25 فبراير 2011 - 20:30

أكد الامين العام لمركز حقوق الانسان في البحرين نبيل رجب عدم توفر نوايا صادقة للحوار الحقيقي لدى النظام، وانه يتراجع عن مواقفه ووعوده دوما كلما هدأت الامور.

ابنا : وقال رجب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: لا تبدو ان هنالك نوايا صادقة من قبل النظام في موضوع الحوار، اذ يتحدث النظام عن الحوار ولكن لم نر اي خطوات عملية منه في هذا الاتجاه.

واوضح بان هنالك في المعارضة البحرينية شعاران وسقفان مطروحان واضاف: السقف الاول تعبر عنه الجمعيات والمؤسسات المعارضة الرسمية التي تطالب باصلاح النظام من خلال تغيير الدستور وانشاء دستور جديد مكتوب من قبل ابناء الشعب وحكومة منتخبة واحترام قضايا حقوق الانسان

واضاف: ان السقف الثاني يعبر عنه الشباب المعتصمون في الشارع، شباب 14 فبراير، والذي يطالب برحيل النظام برمته خصوصا بعد ان استخدم العنف واسلحته الرشاشة على صدور ابناء الوطن.

وتابع رجب قائلا: هنالك من يعمل على التوفيق بين وجهتي النظرين ومحاولة التوافق حول شعار واحد وسقف واحد والجلوس مع السلطة، ولكن للاسف الشديد لا توجد لحد الان ثقة بنوايا النظام بان يكون مقبلا على حوار حقيقي وهناك خبرة سيئة عشناها على مدى السنوات العشر الماضية بان هذا النظام متى ما شعر انه في ازمة ومشكلة يتحدث عن الحوار والاصلاح ولكن حالما تمر المسالة وتهدأ الامور يتراجع عن مواقفه ووعوده.

واضاف الامين العام لمركز حقوق الانسان في البحرين: ان ولي العهد والصحافة والاعلام البحريني يتحدثون عن الحوار وكأن هنالك مشكلة بين الطائفتين الشيعية والسنية، وهو امر يؤكد بان النظام غير جاد في مسالة الحوار خصوصا وان الخلاف الان في البحرين هو خلاف بين النظام الحاكم وبين ابناء الشعب بشيعته وسنيه حول المطالب الحقوقية والانسانية والسياسية.

واوضح بان هذا المركز يعمل على توثيق جميع قضايا الشهداء والجرحى والمفقودين واضاف: هنالك الان مجموعة افراد من منظمات دولية متواجدون في البحرين ونحن نعمل بالتنسيق معهم لتوثيق غالبية الانتهاكات، من قضايا القتل والتعذيب والاستخدام المفرط للقوة واستخدام المرتزقة من قبل النظام، حيث تعمل على توثيق كل هذه الامور ومن ثم سنرفعها الى لجان الامم المتحدة المتعلقة بحقوق الانسان.

انتهى /158